شبــــكة منتــــديات يــعبد
اهلا وسهلا بك عزيزي اليعبداوي
, في حال كنت مسجلا ياريت تفرجينا هل النور بالمنتدى
وفي حال انت مو مسجل يا ريا تنورنا بزياده


شبكة منتديات يعبد اول تجمع يعبداوي 2007-2010
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 التغريبية الفلسطينية في ذكرى ال58 لنكبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوتة فلسطين
يعبداوي فضي
يعبداوي فضي


انثى عدد الرسائل : 287
العمر : 20
البلد : فلسطين
العمل : طالبة
علم الدولة التي انت فيها :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 05/11/2008
نقاط اليعبداوي : 1

مُساهمةموضوع: التغريبية الفلسطينية في ذكرى ال58 لنكبة   06/11/08, 08:40 pm

زارها المُفوَّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بيتر هانسن في منزلها الشاهد على النكبة بمخيم بلاطة وقال لها: "ما رأيك أن تحصلي على مليون دولار تعويضاً عن أرضك ومنزلك الضائع في سيدنا علي, فأجابته: وفِّر مليونك, وأعطني بدلا منه خيمةً مكانَ بيتي أقيم فيها على تراب قريتي سيدنا علي, ذلك أهم عندي من المليون" .

هكذا تسرد حكاية الفلسطينيين؛ قصص يومياتها التي ما زال في سطورها بقية, وهكذا تمضي قصة تغريبة الفلسطينيين وهم يعبرون مسافات الزمن في رحلة صار عمرها 58 عاماً.

يقول الناس: إن اللاجئين أضاعوا في رحلتهم الطويلة تلك (قواشين) الأرض ومفاتيح المنازل وركوات الآبار, لكن الحقيقة أن اللاجئين لم يضيعوا بعد حلما بالعودة، يقولون:" إنه سيصبح حقيقة ."



العودة الفردية

وتضرب حكاية الحاجة جميلة عبد الرحمن قاسم أبو عبية التي تقيم في مخيم بلاطة للاجئين شرق نابلس خير مثال على تَجَذُّر حق العودة في أحلام اللاجئين الفلسطينيين , لقد توفاها الله قبل سنة تقريبا, ولكنها ماتت بالطريقة التي تحبها ويحبها كل اللاجئين , إذ يقول ابن أخيها عبد الرحمن :" كانت تحمل همَّ العودة في قلبها وتعيشه واقعا لا حلما , توجهت عمتي في العام 2004 إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة هناك, والتقت بأبناء أخيها الذين يقيمون في المقيبلة في الداخل, كان اللقاء مفرحا بينهم, وألحوا في الطلب منها أن تعود معهم إلى القبيبة، لكنها رفضت ذلك بإصرار غريب و أصرَّت على العودة إلى منزلها المؤقت مع بيت أخيها في مخيم بلاطة".

ويكشف عبد الرحمن عن استغرابه وعائلته كثيرا من تصرف العمة التي كانت اعتادت السفر إلى الداخل وزيارة بيتها وقريتها وكانت تحب التوجه إلى هناك كثيرا ويقول:"شعرنا أن هناك لغزا يحول بينها وبين هذه الزيارة , قبل أن نفهم كنهه بعد عام تقريبا " .

ويقول عبد الرحمن :" بعد تلك الحادثة بعام واحد حضرت زوجة عمي إلى مخيمنا من المقيبلة ودعتنا لحضور حفل زواج ابن عمي محمد, الظروف طبعا لا تمكننا من ذلك, لكن فوجئنا برغبة عمتي جميلة العميقة للتوجه إلى هناك, استغربنا من ذلك لقد رفضت السنة الماضية الذهاب إلى المقيبلة لكنها تقبل وترغب بذلك هذا العام، على الرغم من مرضها وحالتها الصحية الصعبة، وصعوبة إيصالها إلى هناك في ظل الطوق الأمني وحصار الضفة الغربية مقابل الوضع السهل الذي لم تتجاوب معه السنة الماضية حين كانت في القدس".

ويقول عبد الرحمن: "لم نكن نعلم أنها تلبي نداء العودة , أوصلتها إلى حاجز بيت ايبا العسكري غرب نابلس- والحديث لعبد الرحمن طبعا- ومن هناك توجهت إلى جنين ومنها إلى المقيبلة " .

كانت رحلة الحاجة جميلة إلى الداخل تلك الأخيرة, وكانت لها بمثابة حجة وداعٍ للأرض التي عشقت الحياة عليها، هذا ما يقوله عبد الرحمن مضيفا :"بعد أن وصلت عمتي إلى المقيبلة طلبت زيارة بيتها في قريتنا سيدنا علي، وهي التي يطلق عليها أيضا الحرم في قضاء يافا بلواء اللد, زارت القرية فعلا وصلت في مقام سيدنا علي , وعادت إلى المقيبلة, وبعد أيام معدودة وافاها الأجل هناك وقبل عودتها إلى مخيم بلاطة" .

حاول الأهل والأقارب استصدار تصاريح لنقل جثمان العمة جميلة إلى مخيم بلاطة لتدفن هناك, لكن كل الظروف تكاتفت لجعل جثمانها يقيم في أرضها, بل وبشكل غريب استصدر لها تصريح للدفن في أقل من نصف ساعة ودفنت في المقيبلة إلى جوار شقيقها".

ويواصل عبد الرحمن سرد تفاصيل حكاية اللاجئين الإنسانية، قائلاً: "كانت أمنياتها دائما أن تدفن في الوطن الضائع, لم تتمن الدفن في سيدنا علي وهو مسقط رأسها، وإنما إلى جوار شقيقها أبي عمر في المقيبلة, وهذا ما حدث فعلا، والأغرب أنهم لم يجدوا قرب قبر أخيها إلا مساحة بطولها وكأنها كانت معدَّة بصورة يكتنفها القضاء و القدر لتدفن فيها الحاجة".



نكبات

هكذا تروى القصة الفلسطينية, عهد طويل من النكبات, وذاكرة ما زالت تنزف من جرح الذكريات, وتحيا بين حلم العودة وبين حقيقة الهجرة, وهذا ما يقوله اللاجئ الشيخ أحمد الحاج علي وهو عضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني مضيفاً :"لا يخفى على أحد حقيقة أن الذكرى الثامنة والخمسين لطرد الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه عام 1948، قد جاءت بعد صراع وكفاح دموي متواصل مع الانتداب البريطاني منذ وعد بلفور المشؤوم سنة 1917، وبعد صدور قرار الأمم المتحدة رقم 181 الذي أعطى 55 بالمائة، من أرض فلسطين لليهود القادمين من دول العالم ليتجمعوا في أرضنا فيما عرف بقرار التقسيم عام 1947, ومن هنا تأسس الكيان الصهيوني عنوانا للظلم العالمي , وتكرس على أرضنا عبر عشرات المجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية بمساعدة بريطانية وإقليمية، فتشرد ما يزيد عن 950 ألف فلسطيني ليعيش معظمهم في المخيمات في الأردن والضفة الغربية و سورية ولبنان والعراق وغيرها من دول العالم".

ويتحدث عضو المجلس الوطني الفلسطيني الناشط في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين وحق العودة تيسير نصر الله عن عدة نكبات لحقت بالفلسطينيين منذ العام 1948 ويقول: إن من بينها الهزيمة العربية عام 1967 , وبناء الجدار العازل الذي يحاول فرض واقع جديد على الفلسطينيين, وطرد اللاجئين من العراق, ووعد الرئيس الأمريكي بوش لـ (إسرائيل) بضمان عدم تطبيق القانون الدولي رقم 194 القاضي بإعادة اللاجئين إلى أرضهم .



شرعية دولية عرجاء

ويعود الشيخ أحمد الحاج علي ليتحدث عن واقع النكبة الفلسطينية وآثارها على المجتمع الدولي قائلاً :"الجمعية العمومية للأمم المتحدة أصدرت سنة 1948 قراراً حمل الرقم 194، واشترطت فيه على الاحتلال تنفيذ حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها، واعتبرته شرطا لقبولها بـ (إسرائيل) كدولة في هيئة الأمم المتحدة، وكالعادة لم تنفذ (إسرائيل) الظالمة هذا الشرط ودخلت تحت المظلة الدولية التي احتضنتها على الرغم من أنها لم تنفذ أيّاً من القرارات المطلوب منها تنفيذها " .

ويتابع الحاج علي حكاية القصة الفلسطينية في مراحل ما بعد النكبة قائلاً: "سقط الباقي من فلسطين التاريخية بيد الاحتلال في العام 1967 وسقطت معه سيناء المصرية والجولان السورية, ثم جاءت معاهدة كامب ديفيد المصرية ـ الصهيونية سنة 1979 والتي تم فيها الاعتراف بـ (إسرائيل) فكانت ضربة مؤلمة للشعب الفلسطيني ومقاومته" .



تجليات إقليمية

ويتحدث الحاج علي عن الترابط القائم بين الحالة العربية والإقليمية وبين وضع الملف الفلسطيني منذ مرحلة ما قبل النكبة ويقول: "جاءت الصراعات الداخلية العربية وحرب العراق وإيران، واحتلال العراق للكويت وتدخل أمريكا عسكرياً في المنطقة وفرض الحصار على العراق، مقدمات لاتفاقية أوسلو عام 1993 التي اعترفت بـ (إسرائيل)، وتنازلت عن حقنا في فلسطين، واعتبرت ما يزيد عن 78 بالمائة من فلسطين هي حق للاحتلال".




تحياتيWink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير العبيدي
يعبداوي خاص
يعبداوي خاص


انثى عدد الرسائل : 902
العمر : 30
البلد : يعبد
العمل : قابلة قانونية
علم الدولة التي انت فيها :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/09/2008
نقاط اليعبداوي : 28

مُساهمةموضوع: رد: التغريبية الفلسطينية في ذكرى ال58 لنكبة   15/11/08, 06:22 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التغريبية الفلسطينية في ذكرى ال58 لنكبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــكة منتــــديات يــعبد :: فلسطين الحرة :: فلسطين ( عام )-
انتقل الى: